وقفة احتجاجية أمام معمل السكر بنبرة اليسار الجذري تنذر بهيجان جماهيري عارم

بدا صوت   الوقفة الجماهيرية لشباب أولاد عياد   أكثر تطرفا ، واستعدادا للتضحية ، عبر  خلاله المحتجون عن امتعاضهم من   من إدارة المعمل وأسلوب تدبيرها  لملف تشغيل الشباب بالمدينة ، وكذلك الطريقة التي اهتدى إليها  ممثل السلطة المحلية  في   تدبير  اللائحة الممنوحة له،حيث أكد أحد المحتجين في كلمتهم بأنه منحها لشخص  تصرف فيها بمزاجية   خاصة. وما جعلنا نصفها بنبرة يسارية راديكالية هو اقتحامها لدائرة  الفضح  سواء التحالف السلطوي المسيطر بمدينة أولاد عياد أو  التحالف الطبقي الإقطاعي المسيطر بالإقليم ، وأمام  وعي  الشباب أولاد عياد بأن  تهميشهم ممنهج   ومخطط لها  بواسطة  هذه التحالفات ، صمموا على الذهاب بالمواجهة  إلى أبعد الأشكال ، وربما غير مسبوقة وطنيا فلا أحد الآن يتكهن بما يدور في مخيلتهم خاصة وأن الوجوه الشبابية المشاركة معروفة بالجدية و الصارمة   ومتأهبة ولا تقبل أن تكون مجرد دمى  ،  ولاشئ يقنعها سوى  تشغيلها بأقصى سرعة ممكنة . والرهان على عنصر الزمن  أو معطيات المضللون الخادمة والمستفيدة من  تحالف الفساد   والتي تزعم  قدرتها على نسف  ثورة الغضب  .رهانها خاسر .إن تطور الأوضاع وسياسة ترك الحبل على الغارب ستكون لها نتائج خطيرة . الشباب متأهب  وعازم ولا قوة تستطيع كسر  جبروته .وليس أمام ادارة المعمل سوى الرضوخ لحوار جاد ومسؤول  محوره  تشغيل أكبر عدد من ساكنة المدينة . نؤكد مرة أخرى  لا مجال للتهور  أو الحسابت السياسية التضليلية . فالشباب يعتبر معركته معركة وجود. وطاقته رهن  كل اشكال النضال .وقبل أن يباغتنا شاب بشكل  نضالي غريب  قد يفجر المدينة بكاملها  وتتحول أولاد عياد إلى مسرح مواجهات  .نقول للمعنيين إن  القضية أبعد مما تتصورون .ونحن نعلم  بعمق معاناة كل شاب حضر الوقفة ونعرفهم واحدا واحدا  وسحناتهم  تكشف البراءة والأمل مع مسحة احساس بالحكرة وبريق في العين اسمه شرارة الغضب   ونار الإحتجاج القادمة والمتأججة . وسواعد  تسدد القبضة إلى الأمام ..إلى الأمام  لا تراجع ولا استسلام.

عدد المشاهدات :709

تعليق واحد

  1. عبدالرحمان

    اللي ما شرا يتنزه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*