سكان حي الفرح يشتكون للسلطات تحويل جانب السور الى مطرح للنفايات

وجهت ساكنة حي الفرح باولاد عياد ،بشكاية الى السيد رئيس دائرة ابزو ،حول الخروقات التي تعرفها المنطقة الحدودية بين اقليم الفقيه بن صالح ،و جماعة ارفالة و بالتحديد حي الفرح ،حيث تم استغلال المسافة المنصوص عليها في تصميم التهيئة ،الى مسافة تقارب 15m

الى مطرح لرمي النفايات المنزلية ووضع حضائر للماشية بها ،اضافة الى هدم السور بصفة متكررة من ظرف الساكنة المجاورة . كما تم 

ارسال نسخ من هذه الشكاية الى السيد باشا اولاد عياد ،والسيج عامل اقليم الفقيه بن صالح، و القيادة الجهوية للدرك الملكي ببني 

ملال.

في مايلي نص الشكاية كما توصل بها موقع أخبار أولاد عياد

أولاد عياد في 05/05/2014 

من جمعية جار الخير حي الفرح 

 باشوية أولاد عياد  

 عمالة الفقيه بن صال

 إلى السيد :رئيس دائر ة بزو

   عمالة إقليم أزيلال   

    الموضوع : شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــايـــة

 سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتأييد

و بعــــــــــــــــــــــــــــد:   فكما في علمكم  أن حي الفرح التابع لباشوية أولاد عياد  المحاط بسور بني على ما يقرب عن 40 سنة ؛ هذا الأخير أصبح يتعرض للهدم بصفة متكررة ، رغم ترميمه عدة مرات، من طرف بعض سكان  بوتغرار الذي عرف تزايدا ملحوظا في الآونة الأخيرة بالإضافة إلى رمي النفايات المنزلية والحيوانية  مع إنشاء حظائر للبهائم بجانب هذا  السور الشيء الذي أصبح يهدد استقرار و راحة ساكنة حي الفرح .

و نحيطكم علما  أن التصميم الإجمالي للحي يؤكد أن هناك مساحة عرضها 8أمتار توجد وراء السور وتابعة لحي الفرح تم استغلالها من طرف بعض  سكان بوتغرار المجاورين للسور.

لهذا نلتمس من سيادتكم إعطاء أوامركم قصد رفع الضرر الذي لحق ساكنة حي الفرح.

                                                                                                                        

و الســـــــــــــلام.

ملحوظة :

نسخة موجهة إلى :َ

 –  السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح

 السيد باشا بلدية أولاد عياد

–  السيد القائد الجهوي للدرك الملكي (مركز البيئة ) ببني ملال.

–      الصحافة 

عدد المشاهدات :907

تعليق واحد

  1. عبد الرحيم حي الفرح

    في حقيقة الامر النظام و الاحترام شيء نفتقده في حي الفرح فليس الامر سور او ترامي على أملاك الغير فقط بل فقدان لأبسط شروط الأمن و هو اهم شيء فهناك أناس عرابيد يأتون يوميا قرب الوادي و يلهون و يشربون دون رقيب او حسيب و و و

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*