عن ديوان “حطاب الأشجار العالية ” للراحل محمد الماغوط

الذين ملئوا قلبي بالرعب

/ ورأسي بالشيب المُبكِّر

/ وقدحي بالدموع

/ وصدري بالسعال/

وأرصفتي بالحفاة/

وجدراني بالنعوات/

وليلي بالأرق/

وأحلامي بالكوابيس…

وحرموني براءتي كطفلٍ

/ ووقاري كعجوز/

وبلاغتي كمتحدِّث

/ وصبري كمستمع/

وأطيافي كأمير/

وزاويتي كمتسوِّل/

وفراستي كبدوي/

ودهشتي كمسافر/

وحنيني كعائد…

ثم أخذوا سيفي كمحارب

/ وقلمي كشاعر/

وقيثارتي كغجري/

وأعادوا لي كلَّ شيء وأنا في الطريق إلى المقبرة –

ماذا أقول لهم أكثر ممَّا يقوله الكمانُ للعاصفة؟

ثم أخذوا سيفي كمحارب/ وقلمي كشاعر/ وقيثارتي كغجري/ وأعادوا لي كلَّ شيء وأنا في الطريق إلى المقبرة –

ماذا أقول لهم أكثر ممَّا يقوله الكمانُ للعاصفة؟

عدد المشاهدات :658

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*