أولاد عياد: حي الفرح يغرق في الظلام

جرت العادة في مدينتنا أو غيرها من المدن ، أنه عندما يكتب مقال أو يتكتل الناس في شكل من الأشكال الاحتجاجية لإثارة انتباه المسؤولين حول مشكل معين ، فأن ذلك يكون بمثابة محفز للبحث عن الحلول الممكنة للمشكل ،وعادة ما تكون الاستجابة بحسب درجة الوعي عند المسؤولين؛إلا أنه وفي بلدية أولاد عياد، لا يزال الإهمال هو سيد المواقف؛ وأستدل على هذا بما سبق ونشر في بعض المواقع حول مشكل الإنارة العمومية بحي الفرح والضرر الحاصل لدى جزء مهم من ساكنته ،إذ منذ حوالي أسبوعين والساكنة محرومة من الإنارة العمومية ( مع العلم أن سكنى باشا المدينة معنية بالنازلة) بعد أن أعطى رئيس المجلس أمره ” الموقر” بقطعها إلى حين توفر الظروف المادية لإصلاح الخلل. بهذه البساطة يتعامل مع أهم مرفق في حياة الناس ببلدية أولاد عياد ، والغريب في الأمر أن يطلب من السكان” ضريب الطم” إذا ما أرادوا للمشكل أن يحل ؟؟؟؟

أكرم بها من حلول وأنعم بها من عقليات تتفنن في أدبيات التغيير و لا تفقه أبجدياته، فإلى ذلكم الحين دمتم يا سكان حي الفرح في ظلام دامس .

 


عدد المشاهدات :544										
					
									

تعليق واحد

  1. old ayad tabka dima hiya old ayad

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*