رسميا شباط يدعم “داعش” والتماسيح والعفاريت تتحالف مع “الملائكة”

أمسك إدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء، مباشرة بعد انتخابه بالإجماع رئيسا لمجلس مدينة فاس، بيد حليفه الجديد، الرئيس السابق للجماعة، حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، والفرحة بادية على محياه.

ونسي الأزمي الإدريسي من فرحته التماسيح والعفاريت والفساد، وغفر وعفا الله عما سلف، مادام أن شابط صوت لفائدته، رغم أن صوته لا يساوي شيئا، أمام عدد الأصوات التي فاز بها مرشح العدالة والتنمية، والذي كان قبل أيام فقط،

ينادي إلى “تحرير” فاس من “الفساد”، وكان يصنف شباط ضمن العفاريت والتماسيح.

ومن جهته، وبعد تصويته على الأزمي، وبشكل علني وواضح يكون شباط بدوره ساند ودعم التطرف والإرهاب، وداعش، التي كان إلى حدود أيام قليلة يتهم بها العدالة والتنمية.

وأمام هذه اللخبطة السياسية، التي قد تزيد في تعقيد فهم المواطن للخطاب السياسي، واستيعاب متناقضاته التي تتغير بين عشية وضحاها، كتب كمال الهشومي، أستاذ باحث في علوم السياسة، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تدوينة على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، تحت عنوان: عاجل.. رسميا شباط يدعم “داعش”، كتب “بشكل مباشر وواضح صوت حميد شباط على الأزمي، في انتخابات رئيس المجلس الجماعي لمدينة فاس، بل وهنأه على الفوز، وهي مسألة عادية بل وديمقراطية في مسلسل الانتخابات الديمقراطية.

وليس المشكل في الأزمي بل كفاءة ويستحق حسب النتائج الانتخابية، لكن الغير العادي والهجين أن يتهم شباط منافسه والفائز عليه بانتمائه ودعمه للجماعة الإرهابية الدولية “داعش” فقط قبل أسبوع واليوم يصوت عليه ويعانقه مهنئا له بالفوز”، وخلص الهشومي إلى أن ذلك “قمة العبث السياسي والله لن يزيد إلا تمييعا للعمل السياسي، وبالتالي إذكاء نفور المواطن عن العمل السياسي والانتماء إلى الأحزاب السياسية للأسف”.

Presse Marocaine

عدد المشاهدات :433

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*