الرئيسية | أخبار محلية | هل فعلا الحمامة بأولاد عياد طارت عند التراكتور ،؟؟؟

هل فعلا الحمامة بأولاد عياد طارت عند التراكتور ،؟؟؟

لا حديث اليوم إلا عن الأخبار التي راجت في الكواليس والتي تشير إلى أن الحمامة بأولاد عياد قد شدت الرحال نحو التراكتور في ظروف اقل ما يقال عنها أنها صعبة ومن المحتمل جدا أن تزداد صعوبة في حالة ما إذا كان هذا القرار صحيحا على اعتبار أن وكيل حزب الحمامة لا يبتعد إلا بأمتار معدودة عن الجماعة هذا بطبيعة الحال دون الحديث عن المصالح المشتركة بين الطرفين سياسيا ومجاليا.

وعلى ذكر المصالح المشتركة، تجدر الإشارة إلى أن الحديث عن هذه الهجرة الشائكة ، قد رافقتها أخبار ترجح القول على أن رئيس أولاد عياد ومستشاريه قد غلّبوا مصلحة الدوار على مصلحة الحزب ، الأمر الذي ستكون له ولا محالة عواقب وخيمة خصوصا في حالة إذا لم يحرث التراكتور عدد الأصوات المرغوب فيها من بلدية أولاد عياد.

الآن، وبسبب هذه الأخبار المتناثرة التي لم يرغب أحدا من مسؤولي الحمامة بالجماعة الترابية تأكيدها أو نفيها على الرغم من أن تسربت لدى عامة الناس بأولاد عياد ، يبقى التساؤل مشروعا عن مدى نفعية القرار وموضوعيته والضمانات المرافقة له، وعن تأثيراته السلبية على حزب الحمامة بالإقليم ، وعن مصداقية هذه الخيارات التي جرى البعض منها خلال الأسابيع الأخيرة، وعن وقعها على المواطن الذي يجد نفسه أحيانا مجرد بضاعة تباع في المزاد العلني بدون توضيحات أو استشارات ،فاللقاءات تجري تحث يافطة الأعراس والأفراح و”الاقراح ” بين الرموز السياسية ورؤساء الجماعات والمستشارين في غنى شبه تام عن الحلقة الرئيسية في العملية الانتخابية التي هي المواطن .

وأكيد أن الدولة فتحت هامشا من الحرية للإطارات السياسية من أجل التعاون والتنسيق لاعتبارات جوهرية تتصل في العمق بمحاولة خلخلة العزوف السياسي ، لكن هذا لا يعني أن يكون بهذه الصورة الأقرب إلى التمييع والتكوليس الذي غالبا ما تكون تأثيراتها أقوى مما تراهن عليه الدولة .بل أكثر من ذلك أن إشاعات غير مؤكدة تقول أن الساهر على الجهة اليوم ، أصبح يشترط على رؤساء الجماعات الانصياع لطلباته الانتخابية من اجل الحصول على دعم مشاريعهم التنموية ، وإذا كان هذا الأمر صحيحا ، فما اعتقد أن هذه الاستحقاقات الانتخابية ستحقق المرجو منها بقدر ما ستكون حلبة لصراع الأقوياء ومشهدا من مشاهد البؤس السياسي الذي سيجعلنا ندور في حلقة مفرغة.

عدد المشاهدات :245

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أخبار اولاد عياد

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.