الرئيسية | اخبار جهوية | أزيد من 500 أسرة ، تستفيد من قافلة إنسانية لجمعية “البركة انجل” بجماعة تفني بإقليم ازيلال!!

أزيد من 500 أسرة ، تستفيد من قافلة إنسانية لجمعية “البركة انجل” بجماعة تفني بإقليم ازيلال!!

حميد رزقي

صبيحة يوم السبت الماضي،وبالضبط بمركزية مجموعة مدارس “ألمْسَا” بجماعة تفني بدائرة تديلي فطواكة بإقليم ازيلال، حيث ترتفع الجبال بأزيد من 1600 متر عن مستوى البحر ،حطت جمعية “البركة أنجل” الرحال بقافلتها الإنسانية التي تستهدف مغاربة الجبال على امتداد التراب الوطني.استقبال القافلة، كان مميزا ،وحفاوتُه تجاوزت حد البروتوكولات المعروفة إلى درجة أن الضيوف الجمعويين ظنوا أنهم في فضاء جمعوي أعضاؤه شباب وشيوخ ونساء العائلات الحاضرة بما أن الكل يشتغل بروح جمعوية عالية.. والكل أيضا استفاد من مؤونة هذه القافلة التي سهر على توزيع موادها اطر تعليمية ومنتخبون ورئيس الجماعة وممثلي السلطة المحلية.وللإشارة، فالعملية استفادت منها ثماني فرعيات تابعة لمركزية مجموعة مدارس ألمسا وهي فرعية تاركا وأورز وأكلاسن وتغلي وتسيناس وتغمرت وايت سرغينت وألمسا المدرسة المحتضنة لهذه القافلة التي تنوعت موادها بين أغطية وألبسة ومواد غذائية هامة .وتزامنا مع توزيع هذه المواد، أشرف طاقم طبي حضر مع ذات الجمعية على الكشف عن العديد من الحالات المرضية التي هبت على قاعة المعالجة مع استفادتها من أدوية هامة بالمجان.وعلى هامش هذا اللقاء، يقول مدير مركزية م.م ألمسا لجريدة “بيان اليوم” إننا اليوم نعتز بهذه الروح التضامنية، ونعتبر القافلة خطوة جريئة على درب التضامن والمؤازرة، وندعو من هذا المنبر كافة الفاعلين الجمعويين إلى الانخراط في هذا العمل الإنساني وربط أواصر التواصل والتآزر مع الفئات الهشة بالمغرب العميق، وقال إن مستوى التضامن يجب أن يرقى إلى درجة المساهمة في الأوراش التنموية الكبرى التي من شأنها فك العزلة عن دواوير الإقليم والنهوض بالمستوى التعليمي والمعرفي للتلميذ عبر إحداث مؤسسات التعليم الأولي التي تكتسي أهمية كبرى في العملية التعلمية خاصة بهذا الإقليم، حيث يصعب على تلامذة المنطقة تعلم اللغة العربية بسهولة . هذا وأشارت ذ(ج.خ) من مدرسة تغلي إلى أن الاكتظاظ ببعض المدارس ووضعية بنيتها الهشة وغياب حافلات النقل المدرسي واستفحال الفقر والأمية، كلها اكراهات حقيقية تقتضي من الحركة الجمعوية ـ كقوة مشاركة في تدبير الشأن العام، توجيه برامجها نحو هذه الأهداف وليس الاقتصار فقط على اجترار نفس التجارب السابقة، لأن مثل هذا الاهتمام هو الكفيل وحده بالحد من الهدر المدرسي. وقال سعيد مزياني، الكاتب العام لجمعية “البركة أنجل” إننا اليوم ، ومن خلال هذه القافلة الاجتماعية التي تستهدف جزء من مغاربة جبال إقليم ازيلال نسعى إلى دعم التمدرس وتحفيز تلامذة هذه الفرعيات على التعلم مع العمل على إدخال الفرحة على أزيد من 500 أسرة هشة بمناطق أسالت الكثير من المداد، لكنها ليست بالصورة القاتمة التي عرفناها بها عبر بعض وسائل الإعلام، وعموما وبقدر ما نحن واعون بأهمية هذا العمل، بالقدر ذاته نحن سعداء بكون إقليم ازيلال الذي ينعت بالمغرب العميق قد خطى خطوات جريئة على درب التنمية مقارنة مع أقاليم أخرى ك”ميدلت وافران” على سبيل المثال بحكم نوعية الانجازات التي تحققت بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي قدمت الكثير لساكنة الجبال والعالم القروي بشكل عام.

عدد المشاهدات :198

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أخبار اولاد عياد

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.