الرئيسية | اخبار اقليمية | احتجاجات سكان دوار عبد العزيز مستمرة من اجل الحق في السكن ،و تساؤلات من المعتصم عن استفادة بعض الاشخاص دون أحقية ؟

احتجاجات سكان دوار عبد العزيز مستمرة من اجل الحق في السكن ،و تساؤلات من المعتصم عن استفادة بعض الاشخاص دون أحقية ؟

عاشت بلدية سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح، على إيقاع مسيرتين جماهيريتين في غضون اقل من نصف شهر. الأولى جاءت لتحتفي بذكرى حركة 20 فبراير والتذكير بصوتها المناهض لأقنعة الفساد، والثانية نظمتها ساكنة  دوار عبد العزيز، احتجاجا على تماطل المسئولين في تنفيذ ملفهم المطلبي ، ليبقى بذلك القاسم المشترك بين هذين الشكلين الاحتجاجين ،هو التنديد بمختلف مظاهر الفساد والدعوة إلى فتح تحقيق جريء من اجل الوصول إلى الأيادي الفاسدة التي  تعاكس طموحات السكان، وتتحين الفرص لتحقيق مآربها الذاتية .

المسيرتان للإشارة، كانتا مؤازرتان من طرف مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمدينة، بحيث شاركت في الأولى قوى سياسية مختلفة منها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والنهج الديمقراطي ،والاتحاد الاشتراكي وبعض ممثلي المجتمع المدني ..الخ . فيما دعم الثانية  بشكل قوي مناضلو آل AMDH.

وعلى عكس مسيرة دوار عبد العزيز، التي حصرت ملفها المطلبي في ثلاث نقط جد واضحة هي : أولا الكشف الفوري والعاجل عن لائحة المستفيدين من ذوي الشكايات،وثانيا ضمان حق الاستفادة لكل المقصيين من اشطر البرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح بالمدينة ،ثمّ تنظيم القرعة مباشرة بعد الكشف عن لائحة المستفيدين، فإن مسيرة حركة 20 فبراير، كشفت بالواضح عن المسكوت عنه ، ووجهت أصابع الاتهام من خلال كلمة أحد رموزها إلى أشخاص يتحملون المسؤولية بالمجلس البلدي ، خاصة منهم  أولئك الذين يتحملون القسط الأكبر في احتلال الملك العمومي، والاستحواذ على العديد من جوانبه.

وزيادة على هذا، رددت الحركة شعارات وازنة تنبذ الفساد وتسائل المتورطين في  قضية ما يسمى بالبرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح ،وطالبت بالمقابل الجهات المعنية بضرورة الكشف عن الأيادي الحقيقية التي حالت دون استفادة العديد من الأشخاص ممن يمتلكون هذا الحق على خلاف  بعض الأسماء المستفيدة التي تثبت كل الوقائع أنها في غنى عن هذه البقع. وبموازاة ذلك دعت الحركة إلى محاسبة المفسدين ممن عاهدوا المواطنين على تدبير الشأن المحلي باليات الحكامة الجيدة، فتحولوا إلى آلة حادة تأتي على اليابس والأخضر، وأصبحوا  بين عشية وضحاها،حجرة عثرة أمام التنمية الشاملة للمدينة .

واليوم الذي يؤرخ للسادس من مارس الجاري ،استفاقت البلدية من جديد على شعارات المحرومين من حق الاستفادة من هذا البرنامج الوطني،ا إذ بعد مسيرتهم الأخيرة بتاريخ 03 مارس نحو عمالة الإقليم،هاهم حطوا الرحال  من جديد ببهو البلدية ،بمشاركة أبنائهم ونسائهم، وكانت لغة الشعارات تتلخص في الدعوة من جديد إلى إيجاد حل فوري للأسر المقصية من حق الاستفادة دون أي قيد أو شرط ،والإسراع بالإعلان عن اللائحة النهائية.

 وعموما إذا كانت هذه المطالب تبدو في ظاهريتها جد مألوفة، فإن ما يحبل به  المعتصم  قد لا يكون مألوفا ، خصوصا وان أسئلة عديدة بدأت تطفو على السطح وتوجه أصابع الاتهام إلى بعض ممثلي السلطة المحلية سابقا والى بعض الأعضاء ممن تقول لغة الكواليس أنهم استفادوا عن غير وجه حق،  بل وضمنوا حق الاستفادة لأفراد آخرين من عائلاتهم ،ليبقى السؤال إلى متى يبقى هذا الملف يراوح مكانه، والى متى يبقى بعض ممن تحملوا مسؤولية تدبير شؤوننا ،هُم أول من يطعنوننا من الخلف، والى متى ستبقى بلدية سوق السبت مرتعا  للاحتجاجات والتلاسن الكلامي، الذي كثيرا ما فاق حدود اللياقة. وقبل هذا وذاك  فهل دعوة بعض الفاعلين الجمعويين إلى ضرورة إيفاد لجنة مركزية لتتبع الملف لا يبدو مقترحا  موضوعيا أمام هذه الضبابية التي أمست في حد ذاتها  موضوعا للتساؤل؟.

عدد المشاهدات :190

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أخبار اولاد عياد

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.