كوزيمار منحناك الأرض والهواء فامنحينا خبزا ….

لا حديث للساكنة العيادية  في الآونة الأخيرة  إلا عن شركة كوزيمار ،  نقاش يخيم عليه خاصة في صفوف الشباب طابع الجحيم الإجتماعي المهول .  في مدينة  تراكمت فيها أفواج العاطلين  بكثرة .و تغيب فيها المؤسسات  الإنتاجية القادرة على  انقاذ الشباب وخلق فرص الشغل . إن  هذه الكتلة التي تشكل  نسبة هامة في الهرم السكاني للمدينة  أظهرت  ارتفاعا خطيرا للشببيبة المنحرفة .فالفراغ القاتل  و غياب مبادرات  التخفيفف عن المعاناة والمشاكل الإجتماعية الأسرية والمالية  يهدد نفسية غالبية الشباب مما يقوي السلوكات العدوانية اتجاه المجتمع ، واتجاه الذات بالإقبال  الكثير على الإدمان ،وبصورة جد خطيرة تهدد سلامة المناخ الإجتماعي  ،  فاسراب المدمنين المتوجهين لشراء البلية (المخدرات والماحيا .) اضحى  مشهدا اجتماعيا مألوفا ،رغم أنه مظهر من مظاهرتدني شريحة في عز العطاء والقوة   التي وللأسف الشديد تمضي  في مسار خاطئ يؤذي الشاب ومحيطه . وما يقوي شعور الحكرة  لدى  الشباب العاطل هو  أن لوبي الفساد في الإقليم   يراهن أيضا على شركة كوزيمار .إن تشغيل شباب من مدن مجاورة بنسبة كبيرة ،و ترك شباب مدينة أولاد عياد  يشتنشقون الهواء الفاسد  والفرشة المائية   لا احد يعلم  مصيرها  سيوسع من دائرة الجحيم الإجتماعي وسيكون له انعكاس خطير  على المدينة  .    يا كوزمار  منحناك أرضا وهواء فامنحينا  خبزا . ولنا لقاء  على أبوابك قريبا. وبه وجب الإعلام  .

عدد المشاهدات :761

تعليق واحد

  1. شركة لا تفيد المدينة إلا بمشاكلها نتمنى أن تغلق أبوابها وترحل عنا كما رحلت عن المدن المجاورة . على جميع السكان التعبئة من أجل مطلب واحد و هو إرحل يا شركة معامل السكر بتادلة دون رجعة و ليس طلب الصدقة ، العمل حق وليس صدقة و الشركة مواطنة في الأوراق ؟ ؟ ؟ و عليها أن تشغل من المدينة أكثر و التقارير سيئة و البيئة ملوثة و لا تحترم أدنى شروط السلامة و المجلس ضعيف أمام من ينهبون من الشركة أموال طائلة عن طريق السمسرة ، النخالة ، المازوط ، الآلات الفلاحية …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*